السيد هاشم البحراني
13
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الثالث والأربعون في قوله تعالى * ( عم يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون ) * ( 1 ) من طريق العامة وفيه حديث واحد : الحافظ محمد مؤمن الشيرازي في كتابه المستخرج من تفاسير الاثني عشر في تفسير قوله تعالى : * ( عم يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون ) * يرفعه إلى السدي قال : أقبل صخر بن حرب حتى جلس إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا محمد هذا الأمر من بعدك لنا أم لمن ؟ فقال : " يا صخر الأمر من بعدي لمن هو مني بمنزلة هارون من موسى " فأنزل الله تعالى * ( عم يتسائلون ) * يعني يسألك أهل مكة عن خلافة علي بن أبي طالب * ( عن النبأ العظيم الذي فيه مختلفون ) * منهم المصدق بولايته وخلافته ، ومنهم المكذب بها ثم قال : " * ( كلا ) * وهو رد عليهم * ( سيعلمون ) * سيعرفون خلافته بعدك أنها حق يكون * ( ثم كلا سيعلمون ) * سيعرفون خلافته وولايته إذا يسألون عنها في قبورهم ، فلا يبقى ميت في شرق الأرض ولا غربها ولا في بر ولا في بحر إلا ومنكر ونكير يسألانه عن ولاية أمير المؤمنين وخلافته بعد الموت ، يقولان للميت : من ربك وما دينك ومن نبيك ومن إمامك ؟ " ( 2 ) .
--> ( 1 ) النبأ : 1 - 3 . ( 2 ) بحار الأنوار : 6 / 216 ح 6 .